القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة



أبشع جريمة في التاريخ

كان ھیربیرت ولیام كلاتر مالك مزرعة ریفر ھالي رجلاً في الثامنة والاربعین من عمره , وكان مشھورا في مجتمعھ حیث ترأس لجنة تشیید الكنیسة و رئیس المنظمة الزراعیة .. و كان یلقى الأحترام في كل مكان لكونھ شخص معروف بالأتزان , و بأنھ یدفع أجوراً جیده لمستخدمیھ و یوزع علیھم العلاوات السخیة. عائلة السید كلاتر كانت عائلتھ تتكون من زوجتھ بوني فوكس, وكانت تعاني من نوبات عصبیة بسیطة و تتردد علي بعض العیادات النفسیة, وقد أنجبت منھ 4 ابناء , البنت الكبرى ایفانا متزوجة و أم لصبي بعمر 10 أشھر وتعیش في إلینوي, البنت الثانیة بفرلي كانت تدرس التمریض و مخطوبة, ولم یبقي في البیت من الأولاد سوى الأبن المراھق كینیون في 15 من عمره , و ھو أطول من أبیھ وقوي البنیة , و أختھ التي تكبره بعام نانسي. أستیقظ السید كلاتر ذات صباح , أكتفي بتفاحة مع كأس من الحلیب , تم لمس طرف قبعتھ و سار باتجاه مزرعتھ لیبدأ عملھ , غیر مدرك أنھ سیكون یومھ الأخیر. في مكان آخر من البلدة , كان ھناك شاب اسمھ "بیري" - 31 عاما - یتناول فطوره وھو یحدق متفكرا في خارطة منشورة على الطاولة أمامھ ؛ خارطة المكسیك .. و كان ینتظر صدیقھ "دك" , فالغرض من اللقاء ھو فكرة دك " ضربة حیاتھ "
یبدو بیرى و ھو جالس رجلاً قویاً و لھ جسم رافع أثقال و لكن بعض
أجزاء جسمھ لم تكن متناسقة , فقدماه صغیرتان بحیث لم تكونا
مناسبتین لشكل جسمھ , كانت أمھ من الھنود الحمر ، ورث عنھا لون
بشرتھ و الشعر الأسود , أما أبوه فأیرلندي منمش ذو شعر بلون
 , عاش طفولتھ في
الزنجبیل , كان بیري طفلاً ھجیناً مكروھاً كارھاً
میتم تدیره الراھبات المحجبات الصارمات و كن یضربنھ بالسوط
لأنھ یبلل فراشھ ؛ واحدة من حفلات السوط لا یمكنھ نسیانھا : "
ایقظتني و كان فى یدھا مصباح ضربتني بھ و ضربتني حتى انكسر
, و واصلت ضربي في الظلام ! قامت بوضعي في ماء بارد حتى
أصبت بداء الرئة ".
بیري ودك
أخیرا وصل "دك" وكان یقود سیارة شیفرولیة سوداء مودیل 1949
حین صعد بیري وتفقد المقعد الخلفي لیرى بندقیة بومب أكشن عیار
. 12
قادا السیارة حتى بلغا كراج لتصلیح السیارات حیث كان یعمل دك
میكانیكي , و ذلك من أجل ترمیم سیارتھ الخاصة لانھ خلال الیوم
وغد , من المتوقع أن تقوم السیارة العتیقة بأعمال شاقة.
دك رجل متزوج مرتین و مطلق مرتین , عمره الآن 28 سنھ و أب
لثلاثة أولاد و ھو یسكن مع والدیھ , الحقیقة أنھ كان ذكیا , لقد حقق
في اختبار الذكاء 130 درجة في حین أن المتوسط یقع بین 90,
.100
قاما بالتسوق و اشتریا قفازات و انتقلا إلى محل جوارب نسائیة ,
لكن دك حینھا أتخد قراره , الجوارب لیست ضروریة , ففي النھایة
كل شخص سیلتقونھ لن یبقي على قید الحیاة لیشھد علیھم " لا شھود
" قال دك للمرة الملیون.
بعد ذلك انشغلا بتأمین الحبال , جربھا بیري , كان ماھراً في عمل
العقد لانھ اشتغل في البحریة
صباح یوم الأحد 1959/11/15 كان السید "كلارنیس ایوالت"
یوصل ابنتھ الشابة زمیلة نانسي كلاتر في الصف , الي مزرعة ریفر
فالي لكي تذھب مع عائلة كلاتر الي الكنیسة.
ضغطت الشابة على جرس الباب الخارجي و حین لم تتلقي رداً
عادت الي ابیھا , الذي قال : " ربما مازالو نائمین " و لكن ھذا غیر
ممكن , مستحیل أن یتخلف السید كلاتر عن الكنسیة فقط لكي ینام !.
لذلك اقترح السید ایوالت ان یحاولوا ایقاظھم , خصوصا وأن كل
السیارات كانت في مكانھا مما یعني انھم لازالو في البیت .
اتجھا الي باب المطبخ ولم یكن مقفلاً ؛ فدخلا و لاحظوا علي الفور
محفظة نانسي كانت مرمیة علي أرض المطبخ , و بدا أنھا مفتوحة.
نادت الشابة علي صدیقتھا نانسي ثم صعدا الدرج , حیت توجد غرفة
نوم نانسي , وجدا باب الغرفة مفتوحاً و بداخلھا كانت المسكینة میتة.
خرجوا مرعوبین من البیت , اتجھ السید ایوالت الي بعض رجال
البلدة و منھم العمدة و أخبرھم بما كان من أمر نانسي كلاتر
المسكینة.

 , كانت نانسي قد تلقت
وصلوا الي البیت في الساعة 35:9 صباحاً
رصاصة في رأسھا من الخلف و ھي مستلقیة علي جانبھا و وجھھا
الي الحائط و مغطي بالدم بینما اغطیة السریر تغطیھا حتي كتفیھا ,
یداھا مقیدتان الي الخلف , و كاحلاھا مربوطان الي بعضھما .
دخلوا الي غرفة السیدة كلاتر وكانت ھي ایضا علي سریرھا
مربوطة ایضا و لكن بطریقة مختلفة , یداھا الي الأمام , بدا كما لو
انھا تصلي , و في احدي یدیھا كانت تتمسك بمندیل , الحبل حول
معصمیھا ینزل الي كاحلیھا المربوطین معاً بطریقة حرفیة و معقدة.
كانت تلبس بعض المجوھرات , واغلق فمھا بشریط لاصق و اطلق
النار علیھا علي جانب الرأس , عیناھا مفتوحتان علي اتساعھما كأنھا 
لاتزال تنظر الي القاتل
كان كل من كینیون و والده في القبو , و كان الصبي مستلقي علي
أریكھ و فمھ مكمم بشریط لاصق , یداه و قدماه مقیدتان كحال والدتھ
و قد تلقي رصاصة في الوجھ مباشرة , وضعت تحت رأسھ وسادتین
كأنھما وضعتا لتسھیل التصویب.
یصعب النظر الي السید كلاتر رغم انھ تلقي رصاصة في وجھھ
 , فمھ مكمم بشریط لاصق , قدماه مقیدتان
مباشرة إلا انھ كان مذبوحاً
اما یداه فلا , وكان یتمدد امام الفرن علي صندوق كرتوني كبیر ,
لاحظ العمدة آثار قدمین ملوثتین بالدم علي الصندوق.
تم تعیین 18 محققا للعمل علي القضیة , كل ما تمكنوا من معرفتھ ھو
أن الجرائم وقعت بین الساعة 11 من مساء السبت 14 نوفمبر و 2
من صباح یوم الأحد 15 نوفمبر , و لم تتعرض أي من المرأتین
للانتھاك الجنسي , و لا شئ مسروق من البیت كما ھو معلوم حتي
الأن , و أن شخصاً واحداً ھو الذي ربط الضحایا الأربعة بنفس
العقدة و بینما كان المحققون یحدقون في الصور المأخوذة من مسرح
الجریمة , ظھر لھم تفصیل ذو معني , حیث كانت صورة مقربة
للسید كلاتر و صندوق الكرتون الذي استلقت جتتھ علیھ , كانت ھناك
" آثار خطي ! " تركھا حذاء القاتل بلا شك , لان جمیع الضحایا تلك
اللیلة كانوا حفاة.كان المحققون یجوبون الریف , یتحدثون مع المستخدمین في مزرعة
السید كلاتر , و أصدقاء الضحایا , جیرانھم , أقاربھم , حتي البنتان
الناجیتین من الجریمة لم یكن لدیھا أي تصور للجریمة , و كل ما
توصلوا الیھ أن عائلة كلاتر آخر عائلة یمكن أن تتوقع موتھا بجریمة
قتل.
تم استبعاد السرقة كدافع للجریمة فالكل یعلم أن السید كلاتر یمقت
العملة النقدیة ولا یستعمل سوى الشیكات و لیس لدیھ مال أو خزنة
في بیتھ , و إن كان الدافع السرقة فلماذا لم یأخذ القاتل المجوھرات
التي كانت ترتدیھا السیدة كلاتر و لكن في المقابل كانت ھناك محفظة
نقود السید كلاتر و نانسي وجدتا فارغتان , كان المحققون في حیرة
مع ذلك كان ھناك تطوران لھما قیمة "الأول" وجدت ساعة ید ذھبیة
مخفاة داخل احد الاحذیة في خزانة نانسي , لابد أن نانسي اخفت
الساعة عندما احست أن ھناك حركة مریبة في المنزل .
الامر"الثاني" اكتشف المحققون عن طریق مدیرة المنزل أن رادیو
كینیون المحمول الصغیر قد أختفي من كل المزرعة , رادیو رمادي
محمول لاشك انھ قد سرق.
أدرك المحققون أن المجرمین یرتبطون بصلة عاطفیة مع الضحایا أو
أنھ كان یشعر بإشفاق ناحیتھم , و إلا كیف یمكن تفسیر وجود
صندوق مرتبة النوم الكرتوني تحت جثة السید كلاتر , و لماذا تكبدو
عناء نقل الصندوق إلا بقصد جعل الضحیة أكتر راحة.
و ھناك تفاصیل أخرى تدعم تصور المحقیقین عن معاملة القاتل بشئ
من النعومة إتجاه الضحایا , منھا أغطیة الأسرة , كأنھ یتمني لھم لیلة
سعیدة!!. و الوسادة تحت رأس كینیون وضعت لنفس السبب الذي
وضع من أجلھ الصندوق الكرتوني , جعل الضحیة أكتر راحة.
الحقیقة
في مساء الثلاثاء 17-11-1959 كان الشاب فلوید ویلس مستلقیاً في
زنزانتھ في ولایة كانساس و یستمع الي الرادیو یصغي الي الاخبار ,
عندما سمع خبر عن مقتل عائلة ھیربیرت كلاتر و تفاصیل الجریمة
, صعق عندما سمع بالخبر لانھ یعرف جید جدا من قتلھم.
بدأت القصة منذ 11 سنة مضت , عندما كان ویلس یعمل في مزرعة
عائلة كلاتر و بقي ھناك حوالي السنة , و بعد ذلك بعشرة سنوات ثم
القبض علیھ بتھمة السرقة و كان دك شریك زنزانتھ لمدة 3 شھور ,
كان یتكلم كثیراً عن مشاریعھ عندما یخرج من السجن , في أحدي
 , بعد ذلك لم
المرات جاء ویلس علي ذكر السید كلاتر و كم كان ثریاً
یتوقف دك عن السؤال علي العائلة و قال أنھ سیذھب برفقة صدیق لھ
أسمھ بیري الي ھناك و یسرقان المكان , و سیقتلان كل الشھود , و
لكنھ لم یؤخد كلامھ علي محمل الجد.
و حین سمع فلوید الأخبار تأكد أن دك و صدیقھ قد فعلاھا تماماً كما
وصف لھ مرات و مرات.
الضحایا .. افراد عائلة كلاتر
مرت فترة طویلة من دون أن یخبر ویلس أحداً بما یعرف من
معلومات عن الجریمة لأنھ كان خائف من أحتمال أن تتھمھ السلطات
بالشراكة , ثم أخیراً قرر أن یخبر آمر السجن بكل شئ , بعد أن علم
أن ھناك مكافأة مالیة كبیرة وضعتھا السلطات لأى شخص یدلي
بمعلومات عن القتلة.
بدأ المحققون في تتبع الرجلین و التحقیق مع أقاربھم , عرفوا من أھل
دك أنھ غادر المدینة برفقة صدیقھ بیري , و بحسب قولھم أنھم ذھبوا
الي أختھ في مدینة مجاورة لأخد بعض النقود منھا , توقع المحققون
أن إلقاء القبض علیھم قد یستغرق سنوات و ربما یكونا قد أنفصلا أو
غادرا البلاد.
قضي دك و بیري فترة من الزمن في المكسیك ,حیث أنھم خططوا
للبقاء ھناك و التنقیب عن الذھب , و الحصول علي عمل , لكن كل
ھذه الخطط لم تنجح فبعد مدة قصیرة قرروا العودة الي المدینة و ذلك
لأنھم صرفوا كل المال الذي سرقوه من بیت السید كلاتر علي النساء
و الشرب , و رھنوا الرادیو المحمول و باعوا سیارتھم.
و أخیراً تمكنت الشرطة من إلقاء القبض علیھما عندما كانا یتجولان
في سیارة مسروقة و یقومان بأعمال نصب علي أطراف المدینة حیث
أنھم كانا ینویان مغادرة البلاد .
وجدوا صندوق في داخل السیارة یحتوي حذائین ذوا طبعات مطابقة
تماماً للأثار التي وجدت في مسرح الجریمة.
أخد المحققون في التحقیق مع المجرمین و بعد جلسات طویلة من
الأستجواب أعترف دك بأن بیري ھو الذي قتل أفراد عائلة كلاتر , و
عندما واجھ المحققون بیري بعتراف دك , قرر أن یعترف بكل ما
حدث تلك اللیلة.بدأ كل شئ عندما أرسل دك إلي بیري برسالة یقول فیھا أنھ یفكر في
عملیة سھلة و ممتازة , و إنھ إلتقي بشخص في السجن سبق و أن
عمل في مزرعة أحد الأثریاء في كانساس " السید كلاتر " و قد رسم
مخطط للبیت بكل التفاصیل و قال أنھ توجد خزنھ تحتوي علي
000,10 دولار و إذا رأنا أحد یجب أن یموت " لا شھود "
حاولت إقناعھ أن نرتدي أقنعھ أو جوارب نسائیة و لكن قال لي للمرة
الملیون "لا شھود"
كانت لیلة مقمرة صافیھ , دخلنا الي البیت من الباب الخلفي كان
 , البیت ھادئ دخلنا الي مكتب السید كلاتر لكننا لم نعتر علي
مفتوحاً
الخزنة , خرجنا الي غرفة المعیشة منھا الي غرفة النوم , أشعل دك
المصباح , فجاءنا صوت رجل  حبیبتي,.
سأل دك : "ھل انت السید كلاتر؟"
جلس و قال : "من أنت ؟"
قال دك بتھذیب : "نرید أن نتكلم معك في مكتبك لو سمحت".
في المكتب , قال دك : "الآن یا سید كل ما نریده منك ھو أن تدلنا
علي مكان الخزنة".
السید كلاتر: "أي خزنة ؟" .. قال أنھ لایملك أي خزنة , و أنا صدقتھ
, صرخ دك في وجھھ و قال لھ أنھ كاذب و لكن السید كلاتر رد
بھدوء أنھ آسف و لكنھ لایملك خزنة.
ذھبت إلي المطبخ لكي أقطع أسلاك الھاتف و عندما كنت في الردھھ
سمعت ضجة , صریر خشب من الأعلي , كان الظلام حولي رأیت
ملامح شخص ثم أختفي , " تخیل المحققون أن ھذه الشخصیة یمكن
أن تكون نانسي , أحتمال أن تكون قد سمعت أصوات أشخاص في
البیت و توقعت أنھم لصوص فخبأت ساعة یدھا الذھبیة بحرص
داخل خزانتھا حیث وجدت"
أخد دك محفظة السید كلاتر كان فیھا 30 دولار و رمي المحفظة قال
السید كلاتر أن ھذا كل ما یملكھ من مال و أنھ یعتمد علي الشیكات.
فكر دك أن الزوجة قد تملك بعض النقود فقال السید كلاتر برجاء أن
لا نزعجھا فأنھا مریضة و لا تملك المال .
قادنا السید كلاتر إلي غرفة زوجتھ , أضاء مصباح الغرفة و قال لھا
: "الأمر علي ما یرام حبیبتي , ھذان الشابان یریدان فقط بعض
المال" , بدأت تبكي و قالت: "حبیبي أنا لا أملك أي نقود" , سألھا دك
عن محفظتھا كان یوجد بھا بضع سنتات و دولار أو دولارین.
ھمست لدك بأن ھؤلاء الناس یقولون الحقیقة الكاذب ھو صدیقك فلوی
 لذلك دعنا نخرج من ھنا , قال دك أنھ یرید تفتیش البیت بكاملھ.
أخدت كرسي و وضعتھ بالحمام لكي تتمكن السیدة كلاتر من الجلوس
نظراً لانھا مریضة , و قفلنا علیھم الحمام حتي نأخد وقتنا في التفتیش
, أتجھنا الي غرفة الصبي كان مستیقظاً و شبھ مشلول من الخوف ,
قدناه و أختھ إلي الحمام و قفلنا علیھم الباب , فتشنا غرفة البنت ,
وجدت محفظة بھا دولار فضي سقط من یدي و تدحرج علي الارض
و توجب علیا أن أنزل علي ركبتي , عندئد شعرت بالقرف و الغثیان
كل كلام دك عن الخزنة و الرجل الثري , و ھا أنا الأن أزحف
.
لأسرق دولار فضي لطفلة , دولاراً واحداً
فتشت غرفة الصبي لم أعثر علي قرش , كان ھناك جھاز رادیو
محمول قررت أن آخده , عندئذ اخرجنا السید كلاتر من الحمام قدناه
حتي القبو , رأیت صندوق خشبي أحضرتھ و طلبت منھ أن یستلقي
علیھ لأن الأرض بارده.
كانت ھذه النقطة مصدر جدال لدي المحققون كانت الحقیقة أنھا من
أجل راحة السید كلاتر .
ربطت السید كلاتر و بعد ذلك أنزلت الصبي الي القبو ربطتھ علي
الأریكھ جاءتھ نوبة سعال لذلك وضعت وسادة تحت رأسھ.
بعد ذلك ربطت كل واحدة من المرأتین في غرفة نومھا كانت السیدة
كلاتر تبكي و تسألني عن دك و جعلتني أعدھا بأن لا أسمح لھ أن
یؤدي ابنتھا , أنا نفسي كنت قلقاً ذھبت و وجدتھ جالس بجانب البنت
في سریرھا و یتحدث إلیھا , ربطتھا و سحبت الغطاء حتي رأسھا ,
جلست أرتاح علي الكرسي في غرفتھا, فتاة لطیفة حلوة , حدثتني
كثیراً عن نفسھا و مشاریعھا , احببتھا من كل قلبي ,في تلك الأثناء
كان دك یبحث في كل المنزل عن خزنة و لكنھ لم یجد شيء.
بعدھا ذھبنا انا و دك إلي غرفة السیدة كلاتر لففت الشریط اللاصق
علي فمھا و خرجنا من الغرفة , قال دك أنھ ینوي أغتصاب الفتاة و
 , ھذا أغاضھ و لكنھ أدرك أني جاد
لكني قلت لھ یجب أن یقتلني أولاً
في ما أقول فنسي المسألة و لم نضع حتي شریط لاصق علي فمھا.
عندما نزلنا إلي القبو لم یكن في نیتي أن أقتل أحد و قلت لھ أن نذھب
لان قتلھم جریمة كبرى و لكن عندما تذكرت كل ما جري لي مددت
السكین لدك و قلت لھ اجھز علیھ , لكن الرجل كان یملك قوة 10
رجال و حرر یدیھ أصیب دك بذعر ثم سددت البندقیة , أنفجرت
.
الغرفة ثماماً
ثم رأس كینیون , ثم غرفة نانسي توسلتنا أن لانقتلھا , أعطیت
البندقیة لدك فسدد دك البندقیة و أدارت الفتاة وجھھا ناحیة الحائط , ثم
إلي الباب الأخیر و الطلقة الأخیرة.
نزلنا إلي الطابق الأرضي قررت أنھ من الأفضل قتل دك , قال لي
مراراً " لاشھود" لا أعرف حتي الآن لماذا لم أفعلھا.
سأل المحققون : "كم من النقود حصلتم علیھا ؟"
بین 40 و 50 دولار.
سجن المتھمین في سجن كانساس سیتي مدة من الزمن تم التحقق من
أعتراف بیري و تم إعادة الرادیو حیث تم بیعھ في مكسیكو سیتي و
وجد في أحد مكاتب الرھن .
كشف بیري أیضاً عن أدلة أخري , منھا مكان دفن سكین الصید الذي
ذبح بھ السید كلاتر و كذلك دفنت ھناك الرصاصات الأربعة الفارغة
و وجدت البندقیة في منزل دك.
تم عرض المتھمین علي أطباء نفسیین في محاولة من محامي الدفاع
أثبات أي اختلال عقلي , و كذلك قدم محامي دك إلتماس للمحكمة بإنھ
لم یقم بقتل عائلة كلاتر , و لكن كل ذلك لم یتم قبولھ من قبل المحكمة
 , و ھكذا حدث في
و ھیئة المحلفین و تم الحكم علیھم بالأعدام شنقاً
 , بیري 36 عاماً
دك 33 عاماً أعدم أولا في الساعة 41:12 صباحاً
أعدم الثاني في الساعة 19:1 صباحاً
المصادر :
In Cold Blood - Wikipedia 

تعليقات