القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة


قصة الشيخ وجن الحمام

تدور أحداث القصة في أحد البلاد الريفية عن أسرة كرم أو مثلما يقال أسرة الشيخ كرم.
كان يشتهر الشيخ كرم بطيبته وورعه وإمامته للناس بمسجد القرية وقد كانت الناس تقصده في أي مشكلات يواجهوها على خلفية معرفتهم المسبقة بعلاجه للناس بالقرأن ورقيته للناس في حالات المس بالجان.
كانت اسرته مكونه من فردين هو ثالثهما، الزوجه نعمه و الابن حسن كانوا جميعاً معروفين بإعتدال التصرف.
قصة الشيخ وجن الحمام
في يوماً من الأيام كان اشرف أحد أبناء تلك القرية يصرخ في منزله صراخاً عالياً إلي أن فقد وعيه في حمام منزله، أخذه أخوه رجب إلى الشيخ كرم مسرعاً ليرقيه ويخرج منه الجان كما زعمت والدة اشرف .
إستقبلتهم نعمه بالترحيب الشديد وطمأنت رجب قائله : الشفا لأخوك هيكون على إيد الشيخ  كرم  بعون الله وسألته قائله : إيه اللي حصل؟ فقال لها : أنا إتخضيت من صريخه في الحمام ولما كسرنا عليه الباب لاقيته مرمي على الأرض و حواليه حاجه سوده زي البودره كده محوطه جسمه في أرضية الحمام.
دخلت نعمه  للشيخ كرم و صرحت له ماسمعته من أخو المريض فقال لها : دخليهم.
دخل رجب وهو يحمل شقيقهُ اشرف على كتفه وهو يتجاوز في ممر في بيت الشيخ كرم ليصل إلى الحجرة، لمح بنظره غرفه على شماله جميع حوائطها يسيل عليها الدماء ويوجد على سريرها أشياء ملفوفه بأغطيه بيضاء ملطخة بالأتربه.
دخلوا إلي حجرة الشيخ كرم المليئة برائحة البخور، وافترشوا الأرض، وقام الشيخ كرم بوضع يده على رأس اشرف وأخد يهمهم بكلام غير مفهوم ليس بقران بصوت هابط.
ثم وضع سائل أصفر اللون في فم  اشرف  و صرح ل رجب  هيبقى كويس إن شاء الله، فسأله  رجب  انت حطيت ايه في بوقه؟
غضب الشيخ  كرم  وتحدث له : ماتسألش على أي حاجه من لحظة دخولك منزلي هنا وعيناه جاحظه من شدة الحنق، خرج  رجب  حاملاً  اشرف على كتفه وذهبوا إلى البيت.
في ليل نفس اليوم ذهب رجب  لغرفة  اشرف ليطمئن عليه، و إذا به يرى مفاجأه لا يصدقها عقل، وجد  اشرف  يطير حتى السقف في منتصف غرفته ولكن يظهر على وجهه النعاس أي أنه نائم لا يحس بما يأتي ذلك، وقع  اشرف  على الأرض وجسده يرتعش قائلاً : كلكم أموات بصوت مزدوج غليظ ليس بصوت  اشرف  .
ركض  رجب  لبيت الشيخ  كرم  مسرعاً في ظلام الليل وأساليب عليه الباب عشرات المرات، ولكنه لم يفتح، ينظر خلفه ليلمح  حسن  آتٍ من بعيد، يحمل على كتفه نفس الأشياء الملفوفه في الأغطيه البيضاء التي رأها مسبقاً في منزل الشيخ كرم و يظهر عليه معالم الجهد ومغطى بالأتربه وكأنه كان يحفر أو شئ من هذا القبيل.
إختباء  رجب  خلف الأشجار المزروعة بخصوص بيت الشيخ كرم وأخذ يتابع ويرصد من نوافذ بيت الشيخ كرم مايحدث بداخله.
وجد الشيخ  كرم  وزوجته وولده يفتحون تلك الأغطيه إلى أن إتضحت المفاجأه، أكفان بداخلها جثث أهل البلدة المتوفين 
يقوم الشيخ  كرم  هو وولده وزوجته بالهمهمة على رؤوس الجثث الموضوعة أمامهم ويسمع  رجب  إسم شقيقهُ  اشرف  وسط الهمهمه، عرف من هذا أن الشيخ  كرم  ليس بمعالج روحاني ولا رجل دين من الأساس وأنه هو السبب في ما حدث لشقيقه بأعماله السفليه هذه
سأل رجب  ذاته : ليه الشيخ  كرم  بيعمل كده؟ و بيستفيد ايه  ده مابياخدش فلوس قصاد أي حاجه بيعملها للناس
غلي الدم في عروق  رجب  لما حدث لأخيه وكسر باب منزل الشيخ  كرم  و أمسك به من جلبابه قائلاً : عايز ايه من أخويه  رد عليه  كرم  ضاحكاً : مابقاش أخوك خلاص، رحب معايا ببذرة الشيطان اللي هاتكبر قريب ويبقى تحت أمري في أي حاجه اطلبها مهما كانت.
ينشأ شئ لم يكن متوقع، يقف  اشرف  على باب منزل الشيخ  كرم  قائلاً : أنا الأعظم، أنا الأكبر.
يأتي شروق يوماً مودرن على البلدة و يتجمع أهل البلدة في مواجهة منزل الشيخ  كرم  الذي قد حطم على الإطلاقً وبه أربعة جثث، جُسمان  نعمه التي قد إنشقت إلى نصفين وبها أثار أسنان على جسمها وجُسمان  حسن المدقوقة في جدار المنزل من الخارج بمسامير عظيمة غريبة الشكل مرسوم عليها نجوم خماسية وجُسمان  رجب  المبعثرة في مختلف أرجاء البيت.

تعليقات